سبق وأن توقفنا عند الجزء الذي يروي الاتي......
حاولت مرات عديده الاقتراب منكي
لكنك كنتي تمتنعين من أقتراب أحدآ.
فقررت الرحيل أسفآ لعدم مقدرتي
علي الحديث معكي ..وكلي ألم يعتصرني
ومر يومآ تلوه أخر
وفي اليوم الرابع ..
ساقتني قدماي في دهشه عارمه
الي تلك الصخرة..
فجلست أستنشق عبيرك نحوها
فمررت يدي علي ملمسك الدافيء
علي صخرتك الملسااء
فأمسكت بكتابك .
فقطعت كلامي ...
هل كنت تراقبني ؟!!
أما ماذا وما الذي يجعلك تبدو متلهفآ للكلام معي
قلت لها لا وبحق الله لم اقصد بمضيقتك لكني ..
أحببتك حبآ لم أشعر به من قبل
أحببتني أأأنا ؟
" ورسم علي وجهها ملامح من الدهشه والبسمه الخجوله "
نعم انتي ياملاكي بهدوئك وخجلك وسكينتك ووداعتك
التي تعبر كالنسمه فوق حبات الندي
وتسكب فوقها رحيق من جمالك الاخاااذ
حاولت كثيرآ التقرب منك لكي اكسر ذلك الصمت الذي يغلفك
والحزن الذي كان يرسم من ملامحك الوان والوان
لكن كنتي دومآ تثقبي بنظارتك التحذريه التي ترمقني كلما حاولت التقرب
بعدت او أكون صادقآ مع نفسي ومعكي
حاولت ان ابعد عنكي وعن ملمح عيناكي التي دومآ ما كانت أمامي
ولمست بتلك الصخرة دفئك وأستنشقت عبيرك
وهاأنا أبوح لكي بحبي وحنيني وشوقي الذي قد بلغ ذروته
في فؤادي فانا مستعد أنا افعل لكي ياملاكي الحزين المستحيل
لكن ابقي بجواري وتقبلي حبي وعشقي وهيامي
فأنت لي أمل وحلم روادني عن نفسي مرارآ وتكرارآ
قلت لها بـ الله عليكي لما البكاء
هل جرحتك ؟
هل تجاوز لفظي الحد والمسموح ?
فقالت لي" لماذا انا تصارحني وانت لا تعلم من انا
فجعل هذا الكلام بداخلي خوف وقلق عليها من أن تزيد في دهشتها تلك
والتي يصاحبها دموعها التي تسقط كاللؤلؤ المنثور علي شاطئ البحر
قلت لها "هل انتي مرتبطه أو مخطوبه أو متزوجه ؟!!!
أو أي شيء من هذا القبيل ؟!!!
قالت لي " لا " .." ومازالت الدموع في عينها تبرق
"لم أتزوج ولم أحب ولم أرتبط بعد وأذا حذرتك
بنظراتي بالابتعاد كما أشارت فلما تحاول الان الاقترابـــ "
وفجأه حاولت أن تذهب تلك الملاك الحزين
دون وداع أو أبدااء الاسباب للرحيل ..
فأمسكت بيديها بقوه وبضغطه خفيفه لكنها تحمل القوه والاصرار
للتوقف وعدم الذهاب
مستفسرآ ومتعجبآ لما البكاء والرحيل والفراق بعد أهم لحظه كانت
تحمل حملآ علي كتفي من نار ولهيب وقد حان الوقت
لكي تطفأ تلك النيران المشتعله بذاتي وحنيني
وقلت لها " أسفآ لما مديت به يدي لكن من أجلي واجلك
توقفي واستمعي دقات قلبي فأنا لا أريد أن تبتعدي واخسرك
بعد ان برق لي أمل بحديثي معكي "
"أرجوكي أجلسي ودعيني أشرح من انا ولماذا انتي ولما خفق لك
القلب دون سواكي "
فجلست في أستحياء وتردد لمسته من رعشه أنتفضت بها يديها
وجسدها الحاني .
قلت لها " رجاءآ فلتهدي قليلا وسوف أكمل حديثي
وبعدها أذا أردي الرحيل لن امنعك لكن دعيني أخرج ما بداخلي
من شعور وأحساس دفين لكي ياملاكي الحزين "
فنظرت لي وهي تبتسم مع أخفاء بقايا دموعها من عيونها الزرقاء
والتي سااااالت بقاياها علي وجينتها الورديه
ملاكي الحزين !!؟؟!
لمـــاذا سميتني بهذا الاسم ؟رغمآ أنــك لم تعرفني ؟!
حقآ أنت شخــــص محير دون أن يتحيـــــر ..
فقلــت لها في ابتسااااااااااامه .
.
.
.
.
.
.
سأتوقف عند هذا الجزء ..
أتمني يكون عجبكوا الجزء ده
وعلي وعد بأذن الله بتكملتها النهايئه
في أقرب وقت ..
لكني أعتذر وان قل تواجدي
لظروف خارجه عن أرادتي..
وعايزين نشوف رأيكوا تمام والاة أيــــــــــه ..
تحياتي لكم ..
نـور..
..