سبق وأن توقفنا عند الجزء الذي يروي الاتي.
.
.
فصمت لحظه
فقالت لي ماذا بك فقلت لها تذكرت كلمه لصديقي
حينما حدثته عنك
قالت حدثت صديقك عني !؟
قلت لها لقد قال لي اني قدري ونصفي الثاني
فقامت لتذهب فجأة وقالت علي ان أرحل الان
فقد تاخر الوقت ، وغابت الشمس
فقلت لها احقآ ستذهبين
فقالت لي " نعم علي الرحيل "
فأمسكت بيديها ولم أعتذر تلك المرة
عن مد يدي نحوها وأضبقت بيدي علي يديها
متلمسآ راجيآ لها المكوث قليلا
وطلبت منها أن توعدني أن ألقيها غدآ في نفس الموعد
وفي نفس المكان ولكني لن أجلس بعيدآ عنكي بعد الان
بل قريبآ منك ومن قلبك وعيناكي
فحاولت ملاكي الحزين أن تتركني دون اجابه ودون ان توعدني
فأقسمت لها بأني لن أترك يداها حتي أسمعها توعدني
فرأت من ذاتي الاصرار والتعند في طلبي
فأومئت برأسها معنيه بالاجابه
فبتسمت لي وقالت لي " وداعآ ياطارق "
فقلت لها لا تقولي وداعآ بل قولي لي الي اللقاء غدآ ياطارق
فقالت " الي لقاء غدآ بأذن الله يا طارق "
ونزعت يديها وطرقتها تغادر يدها يدي
وظل قلبي وعقلي يشغف في مرقدنا هذا
تعلقي بها حتي أبتعدت هي شيئ فشيئآ
وأخذت ألملم شتاتي وذهبت الي البيت
ودخلت وانا في قمة سعادتي لان ربي وهبني
وعن طريق الصدفه جمعنا القدر
فحمدت الله بأنه أختص بي ورزقني بحب يجري بدمائي
فألتفت فجأة ورأيت خالد جالسآ علي الاريكة
كاظمآ بغيظه مني متوترآ جدأ
فنظرت أليه مبتسمآ / حبيبي مالك قاعد كده !؟
فأذا به انتفض من جلسته وبشرارة من الغضب ترمقني
وبيديه يمسك وسادة الانتريه فذهبت مسرعآ الي حجرتي
فجري خلفي وطرق علي الباب بعد أن سكرته بأحكام
فقلت له " أهدا والنبي ، أنا أسف صدقني والله نسيت اتصل و طمنك عليا"
" نسيت منك لله يا طارق أعيش انا في قلق وتوتر بسببك
وسياتك تقولي نسيت ،
أفتح الباب أحسنلكـ وألآ كسرته علي دماغك "
فقلت له وأنا في قمة الضحكــ
" أهدا الاول و أنا هفتح "
" بص أمشي روح بعيد وسيب اللي في ايدك ده حطه مكانه عيب
كدة ياخالد ، هو أنا ليا مين غيرك بس.
أهدا وحياتك عندي انا محقوقلك "
وهدأ خالد وسمع كلامي وخرجت فأذا به حضنني
بين يديه وقال لي
" حرام عليك ياأخي
ماذا حدث مع ملاكك الحزين ،
فجلسنا سويآ ورويت له كل شيء في هدوء
وبالتفصيل الذي طرب خياله وشغف قلبي
بقصاصه مرة ثانيه.، حتي أنتهيت.
و دون ان أستمع منه أي تعليق
" وكان هذا بغريب عليّ ،فـ خالد عمره ماتفوت
عليه كلمه أو حرف دون أن يعلق عليها "
فقلت له ..
لماذا هذا الصمت والحيرة التي رسمت ملامحك.
فقال لي...
" ما بي هو ما بداخلك ياصديقي ولم تريد أن تظهره
أو تعلق عن وجوده بين حديثك حتي لا تضيع فرحتك
وسعادتك هباء بالتفكير ".
فقلت له ..
" ماذا تعني يا خالد ، فقال لي " أعني ما أراه بداخل
عيونك وأحسه منك وهو قلقك لما حدث تجاه تلك الملاك
الحزين الذي تتواري بلفحه من الحزن
والحيرة ، أنت لم تعرف أسمها بعد!؟
"وأشعر بداخلي بأنها شخصيه تحمل القليل من صفات بني البشر
والتي أصبحت ندرة في هذا الزمن ."
ولكن مازلت أري وألمح بأن هناك شيء ما
بداخلها لم تكتشفه أنت بعد ،
ولابد أن تجهتد في معرفته
أو ما تخفي قبل ان يتعلق كلآ منكما بالاخر،
في كسره قلبها وملمح حزنها الذي يترسم ملمحها النقي
وكما سمعت منك يبدو عليها الراحة المادية
فما السر التي يجعلها تلجأ للمكوث بصمتها
وحزنها تنتظر غروب الشمس في كبد السماء
وبيدها تحتضن كتابها قديم النشر ... " نسخه أصليه ".
هيا بنا نلحق ننام ساعتين غدآ يوم طويل.
وذهب انا الي فراشي فقد كنت أحاول منذ الساعات الماضية
أنا لاأفكر في حيرة أو أو نتائج حديثي مع ملاكي الحزين ..
فقد كنت أرهب ذلك التفكير ان يرمقني ويترك بداخلي
غير مساحه فرحتي وسعادتي ببوح مكنون عشقي
لكن أفاق فيا خالد ذلك البركان الصامد بداخلي .
ومراجعه الشريط وبدء فهم ما بين الحروف.
.
.
.
..



سأتوقف الان عند هذا الجزء
أتمني أن يكون عند حسن الظن
وعاااايزين نشوف أجمل مرور.
تحياتي للجميع
نور