
أشعر وكأنني أمام حلم جميل لا أريد
الصحو منه
ففي كل يوم ..
وفي نفس التوقيت ..وفي نفس المكان
كأن القدر يواعدنا ليجمعنا معآ..
وكأنني لم أكن أري من قبل ..
حتي شاهدت تلك الملاك الساحر..
جمعنا القدر بعاده واحده وهي الجلوس علي
حافه النهر الهادئ
البراق ..
تجلس تلك الملاك في صمت يأخذ الالباب ،،،
صمتآ قد حيرني
وحير الجالسون والوافدون علي تلك السطح المائي الهادئ.
تبرق عيناها الزرقاء التي تعكس في غفقاات رمشها
ضي ساحر يعكس معه سطح النهر الازرق .
المكان حولها يشبه الروضه من الزهور وعزف الطيور
وجمال نسيم الهواء العاليل ..
وتحليق الفراشات علي زهرات الياسمين..
قد سحرني وشدني تلك الملاك الحزين ..
لم أكن اعرف أسمها؟ ولم يوصف أسمها وشكلها
كتب بني الانسان ..
ولا دواوين الشعراء وسير الحكماء والادباء..
قد سمعت عن جمال سندريلا وبدر البدور
لكن، لم أسمع أوشهدت قطآ جمالآ بشريآ
يأخذ العقل بمثل ماأري امامي ..
حاولت الاقتراب من الملاك الساحر الحزين
حتي أتودد أليها وأعرف أسمها و ما سر تلك النظرة
الحزينه التي ترمقها في الفضاء الواسع.
وكأن هناك شئ فيها يصرخ ويمنعني من الاقتراب منها!
فكلما حاولت الاقتراب منها كانت ترمقني
بنظرة تحذرني من الاقتراب أكثر..
أبتعد..وأقترب ..
وأقترب أكثر فأكثر ..لكن تمنعني بتلك النظرة
وكأنها تشعر بما يدور في خلدي نحوها ..
كأن لا جدوي من الاقتراب ،، فعندما
وجدت نفسي متعلقآ بها أكثر ..قررت بداخل نفسي
ألآ أعود الي هذا المكان ..
وأختفي لعلي أستطع فهم ذاتي التي تعكس
شغفي وحنيني للبوح به لأجلها..
لا أدري فقد أيقنت داخلي أنها قدري
وقد تملكني هواها في جوارحي ..
لكني كلما قررت البوح ..تمنعني تلك النظرات
الرقيقه التي تعكس نظرة الحزن داخلها..
فقررت الرحيل من هذا المكان..
وأغراقي في عملي ودنيتي العااديه
حتي لا أفكر في شغفي نحوها ..
وشوقي لها ..
وحنيني أليها..
ففي يومي الاول من هذا البعد والغياب ..
ألهيت نفسي في عملي حتي لا أتذكر الملاك الساحر..
بصفاء وجهها الحزين ..
وعيونها الزرقاء البديعه الخاطفه ..
وملامحها الراقيه ..
وجلستها الشاغفه لفضاء وعمق السماء..
وكتابها الممسك بيدها والمقرب من صدرها
عكس لي عمق وحب شاغف القلب لسماحه الوحيد
لتقرب منها..
كأنه يواسيها وينظر معها في الفضاء وزرقه المياة..
حتي مغيب الشمس وأحتضانها كبد السماء..
كل تلك الملامح تجري في شرياني
مجري الدم في عروقي..
فقد أصابني سهم حبها وشغفي العمييييق لها
ولغزآ يحوي سرها ويحيط بها لصمتها الغالب
علي نظراتها العميقه التي ترمقها في صوب نظرة واحده
تلك التي تعبر كبد السماااء..
أفقت من مرقدي وذهبت أستفيق بأخذ دشآ بااردآ
والتوجه الي العمل ..
وقبل ذهابي.. قمت بأتصال بأصدقائي المقربين
وأنفردت بأحدهم كي نجتمع عنده بعد العمل
لكي نمرح كاعادتنا ويمر اليوم عليا دون شعوري
الشاغف الي التوجه لذلك المكان الذي يجمع
بملاكي الساحر الحزين ..
ذهبت الي العمل وكان لي أحد الاصدقاء المقربين أليا
يعمل معي ..
في بلاط صاحبه الجلاله ..
وكنت ...

الي هنا أقف عند هذا المشهد ..
وأن أحببتم القصه سوف أكملها ..
وأن لم تعجبكم
فسوف أكتفي بهذا القدر
علمآ بأنها من تألفي..
ولم يسبق لها العرض قطآ ..
..
تحياتي لكم
نور..